فیلترهای جستجو:
فیلتری انتخاب نشده است.
نمایش ۲۶۱ تا ۲۸۰ مورد از کل ۳۶۴ مورد.
حوزههای تخصصی:
سینیه البحتری المشهوره فی وصف أیوان کسرى من عیون الشعر العربی فی فن الوصف، وأجمل ما فیها وقفته أمام الصوره القائمه علی أحد جدران القصر. وکانت الرسوم والصور على جدران القصور من مظاهر الحیاه الفارسیه. شاهد البحتری صوره معرکه أنطاکیه التی انتصر فیها الفرس علی الروم، ففاجأته اللوحه فأخذ یصفها وصفاً دقیقاً حیاً، حتی یوشک من یقرأ صوره أنطاکیه أن یراها رؤیه العین فی ملامحها التی نقلها الشاعر. فبلغ بذلک ذروه الفن الشعری فی تعامله مع جسد اللوحه فکأنها حقیقه واقعه، لامجرد ألوان وخطوط جامده على الجدار.
مما یصدم قارئ القصیده العصری، موقف البحتری المتحضّر فی تلقّیه لهذه اللوحه واستیعاب ما فیها من الثقافه، إذ جعل الشاعر رؤیته البصریه الحسیه أداه لبیان رؤیته الفکریه والفنیه تجاه حضاره الفرس، حیث تتجلى فیها نزعته الحضاریه مقراً بعظمه حضاره الفرس العمرانیه وقدرتهم على إداره الشؤون الحربیه. والشاعر کما هو معروف عربی أصیل وکان من خصوم الشعوبیه إلا أنه یؤمن بالحضاره ویمجد مبدعها أیا کان. وبذلک یتخطی الأفق الضیق إلی العالم الإنسانی الواسع فیعجبه الإبداع موقظاً معانی إنسانیه لاحدود لها قائلاً:
وأرانی من بعد أکلف بالأش راف طرّاً من کل سنخ وإس
ثنائیة التوظیف لقناع المسیح (ع) فی شعر السیّاب(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ من أهمّ ما یمیّز الشعر المعاصر, هو استعراض الموضوعات السیاسیة والاجتماعیة المتنوّعة التی تحیط بالشاعر بطریقة فنّیة غیر مباشرة, ممزوجةً بالنزعات الذاتیة والجوانب الغنائیة. فالشاعر المعاصر یقوم علی أساس التزاماته الشعریة بالإفادة من الأشکال الفنّیة المتنوّعة کالرمز، واستدعاء الشخصیّات التراثیة. وجدیر بالقول إنّ تقنیة القناع هی من أجمل الطرق الفنّیة للتعبیر عن أفکار الشاعر بکلّ موضوعیة. فالسیّاب، کغیره من شعراء هذا الاتجاه، یؤکّد فی مجال توظیفه لهذه التقنیة علی ثلاثة أصول: الصلب، والتضحیة، والبعث, والنشور، وذلک من خلال التماهی بشخصیة المسیح، کی یصوّر للمتلقّی مدی الآلام التی تحمّلها فی سبیل إیقاظ شعبه، ویستعرض به نتائج کفاحه وتضحیاته. وقد قام الشاعر فی سبیل الوصول إلی غایته باستخدام تقنیة قناع المسیح بصورتین مختلفتین: وهو فی الأولی، والتی تتجلّی فیها مظاهر الأمل والتفاؤل بالغد المشرق، یتحلّی بالمعانی الأصیلة التی تضمّنها رمز المسیح، أی معنی الفداء والبعث بعد الموت، ولکن فی الصورة الثانیة تنقلب المعانی بطریقة فنّیة وتتعارض مع المضمون الرئیس المستنبط من أسطورة المسیح؛ وهی الشعور بخیبة الأمل من التغلّب علی المحن الفردیة, والمشاکل الاجتماعیة, والسیاسیة، فتتحول عنده أسطورة الانتصار إلی رمز الخسارة والفشل. والغایة من هذا التوظیف العکسی تمکین الشاعر من التعبیر عن تجربته الشعریة المعاصرة والتی هی نتیجة التناقضات الخارجیة فی المجتمع والأزمات النفسیة وذلک علی المستوی الفردی والعام.
دراسة تناسب السیاق فی التقابلات الدلالیة فی الجزء الثلاثین من القرآن الکریم(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
یتناول هذا المقال موضوع التقابل الدلالی فی الجزء الثلاثین من القرآن الکریم من خلال أبعاده الوظیفیة، وتناسبه مع السیاقات المختلفة التی أحاطت به؛ بما أنّ القرآن الکریم منزل من الله لهدایة الناس، وأنّ الهدایة تتطلب تنویع الخطاب، واستخدام الأسالیب البیانیة، وفقاً لمقتضیات أحوال المخاطبین، والظروف الزمکانیة.ولما کان اسلوب التقابل الدلالی نوعاً من الأسالیب البیانیة، وله القدح الأوفى فی التأثیر على المتلقی، والدور الفعّال فی عرض المفاهیم؛ تعویلاً على قول المحققین «الأشیاء تُعرف بأضدادها» ونظراً لاستخدامه فی أغلب السور المبارکة جاء هذا البحث لیکشف عن مدى استخدامه فی الجزء الثلاثین، وتناسبه مع السیاقات التی اشتملت علیه؛ وللإجابة على الأسئلة المتعلقة بأنواعه المستخدمة، وتناسبه السیاقی، ومعطیاته الدلالیة. ومن النتائج التی أفرزها البحث: أنّ هذا الجزء المبارک، قد اشتمل على التقابل الدلالی، و احتوى على عدد من أنواعه، کما خلّص إلى أنّ جمال التقابل الدلالی لا یقف علی الصورة اللفظیة بل له قیمته المعنویة فی النص و أنّ هذا الأسلوب یتناسب مع حاجة الإنسان إلى معرفة الحقائق بأجلى صورها، لأن التقابل الدلالی یعرض الأمر بصورتین مختلفتین أمام البصر والبصیرة ، وکان للتناسب السیاقی سهم وافر فی ذلک.أیضا تشیر نتائج هذا البحث أنّ التقابل لیس فنا تجریدیا لذاته وإنما جزء من بناء النص له أهدافه و دلالاته و فاعلیته و لا سیّما فی النص القرآنی حیث وظّف لخلق الصور و الموسیقی و تداعی المعانی و اغراء المتلقی.
دینامیکیّة العلاقة بین نزعة الماغوط الاغترابیة و قصیدته: الهویّة الإلکترونیّة(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
محمّد الماغوط هو شاعر، روائیّ سوریّ، کاتب مسلسلات تلفزیونیّة، کان له دور بارز فی حرکة الأدب المعاصر نحو قالب جدید. تهدف هذه المقالة، مبتنیة على المنهجیّة الوصفیّة متبوعة بالتحلیل، إلى کشف الغطاء عن مفهوم الاغتراب، ومدى علاقته بعلم النّفس والفلسفة والأدب، من جهة، والکشف عن وجوهه فی تجربة الشّاعر الشعریّة کالاغتراب الفردیّ، والاجتماعیّ والإبداعیّ من جهة أخرى. کما أنّها لا یفوتها الکشف عن مسار هویّة الشاعر المتمثّلة فی الفقر، والخوف والحرمان. ومن زاویة أخرى تقوم بإیجاد الرّبط بین الوجوه الاغترابیّة لتجربة الشّاعر وقصیدته المعنونة بالهویّة الإلکترونیّة، وهی الّتی تشفّ لنا عن اتّجاهه الفکریّ والنّفسی فی وقت معاً. علیه، فإنّ الاغتراب، باعتباره من مکونّات الشّاعر العاطفیّة شعراً ونثراً، وبکلّ ما فیه من التّحدّیات، یؤثّر على تکوین شخصیّته سلبا وإیجاباً، کما أنّ شخصیّة الشّاعر توثّر على تکوین مساره الأدبی بشکل عام. ومن ضمن النتائج، یمکننا الإشارة إلى أن قصیدة ""الهویّة الإلکترونیة""، على الرغم من أنها عنوان من عناوین الماغوط الشعریة، غیر أنها ذات دلالة عمیقة لا تشمل هویة شاعرنا فقط، بل هی بمثابة مرآة تنعکس فیها هویة البشریة الحالیة بشکل عام.
التوجّهات اللّغویّة فی أشعار «رزوق فرج رزوق»(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ ""رزوق فرج رزوق""، أحد الشعراء العراقیین فی القرن العشرین، کان زمیلا ل ""بدر شاکر السیاب"" و""نازک الملائکة"" الذین نشأوا فی جیل واحد وفترة وتوجه أدبی وشعری متقارب، وکذلک کانوا الأعمدة الرئیسیة لإنشاء رابطة ""إخوان عبقر"" فی الشعر واهتمّوا إلى امتزاج الأدب القدیم بالحدیث. اهتمّ الشاعر فی دیوانه بأمر اللّغة وسماتها وکیفیة استخدام الکلمات والعبارات لإلقاء ما یریده وإیصال مقصوده إلى متلقّیه. هذا المقال بمنهجه الوصفی التحلیلی یرمی إلى دراسة أشعاره دراسة لغویة؛ وسنحاول من خلال الغور فی بحثنا هذا أن نستکشف ونفرز التوجهات اللغویة فی أشعار (رزوق فرج رزوق) وإعطائها تقسیمات رئیسیة ترتکز على ثلاث محاور؛ هی الرجوع إلى التراث اللغوی، واستعمال اللّغة المحکیة، واستعمال اللّغة البسیطة والسّهلة. إنّ الشّاعر اتّکأ على الموروث الأدبی وأجاد التّعامل معه وأصبح التراث الشعریّ مصدرا من مصادر إبداعه الشعریّ؛ واستلهم ما أعجب به وبصاحبه، من أشعار شعراء العرب ووظّفها توظیفا رصینا فی إیضاح فکرته التی أراد إیصالها إلى المخاطب. لم یستخدم الشاعر اللغة المحکیة (اللغة العامیة) فی قصائده إلا القلیل، وذلک ما عرفناه من خلال ما قرأنا فی أغلب قصائده، وبالنسبة إلى استعمال اللغة البسیطة نرى أنّ البساطة ملأت قصائده وأکثرها کانت خفیفة الظلّ على المتلقّی وغیر متعبة للسّامع خالیة من الغموض والتّعقید.
دور الفونیم الوظیفی وانزیاحاته فی مقطع وصف الناقة لمعلّقة طرفة(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ الفونیم وحدة صوتیّة تسهم فی تمیز کلمة من أخری. یندرج موضوع العلاقة بین الفونیم والدلالة فی إطار العلاقة بین الدالّ والمدلول فاستمرّ الجدل بین علماء اللغة منذ القدیم حتی الآن حول طبیعة هذه العلاقة. یری البعض أنّ الفونیم یلعب دوراً دلالیّاً فی النصّ الإبداعیّ من خلال صفاته ومخرجه بینما یعتقد الآخرون بعدم وجود علاقة بین الفونیم والمعنی. نهتمّ فی هذه الدراسة أوّلاً بإحصاء الفونیمات فی معلّقة طرفة وذکر نسبة انزیاحها الحضوریّ والغیابیّ فی مقطع وصف الناقة وهو یشکلّ جزءاً من القصیدة الجاهلیّة تکاد لاتخلو قصیدة منه. وثانیاً نسعی أن نقوم بدراسة علاقة الانزیاح الحضوریّ والغیابیّ للفونیمات مع المعنی فی مقطع وصف الناقة. وأخیراً نتوصّل إلی أنّ الفونیم یلعب دوراً دلالیاً فی النصّ الشعریّ، وفی وصف الناقة لمعلّقة طرفة تحتلّ الفونیمات التی تلائم دلالات صفاتها ومخارجها مع هذا المشهد من المعلّقة، حضوراً مکثّفاً بینما قلّ حضور فونیمات لا تتناسق مع مقطع وصف الناقة.
صورة أمریکا فی شعر أحمد مطر؛ دراسة صورولوجیة(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
فی عصر العلاقات والعولمة، تسعی الدول والحکومات، لتقدیم صورة إیجابیة جذّابة عنها للآخرین بغیة تحقیق مآربها السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة و...، فتصبّ جلّ اهتمامها علی تجمیل صورتها وإبرازها بشکل مبهر وجذاب. وهذه تعتبر إحدی الوسائل السیاسیة التی تستخدمها الدول الاستعماریة ومنها الدولة الأمریکیة التی تحاول استخدام کلّ الإمکانیات فی سبیل توسیع سیطرتها العالمیة خاصة عبر الغزو الثقافی للدول النامیة، ویقوم سائر الدول بمجابهة هذه الفعالیات وردود فعل إزاءها. قد تسرّبت هذه القضیة السیاسیة إلی الأدب نتیجة تأثره بالمجتمع وتأثیره فیه وتأدیة وظیفته الإجتماعیة. انطلاقاً من هذا، یقوم هذا البحث بدراسة صورة أمریکا علی ضوء مبادئ الصورولوجیا التی تعنی دراسة صورة الأنا أو الآخر فی شعر ""أحمد مطر"" الذی عانی مدة غیر قلیلة الاحتلال الأمریکی لبلده وشاهد ما حلّ به من الأزمات إثر الاعتداء علیه وعلی مستوی أکبر فی منطقة الشرق الأوسط. فالنتائج تدلّ علی أن الشاعر یفرق بین الحکومة الأمریکیة وشعبها، فیرسم صورة مشوهة للحکومة الأمریکیة معلّلا أسبابها: بالتعامل الاستعماری واحتلال البلاد، وتحقیر الشعوب، ونهب ثرواتها، ودعم الصهیونیة، والغزو الثقافی، وفرض الحکام العملاء علیهم، والمؤامرة والغدر والخیانة، والتدخل فی شؤون البلاد وما شابهها من الجرائم، بینما نراه فی نظرته إلی الشعب الأمریکی مذبذباً بین السلبیة المحقّرة والإیجابیة المعظّمة.
تحلیل المقوّمات الأسلوبیّة لقصیدة «سرحان لا یتسلّم مفاتیح القدس» للشّاعر أمل دنقل(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ الأسلوب یحدث للأدیب من خلال ممارسته لمنهج خاصّ حیث یمکن اعتبار ذلک المنهج خاصّاً به یمیّزه عن غیره. والدّراسة الأسلوبیة هی من أهمّ مجالات البحث الأدبی المعاصر الذی استرعی انتباه النّقاد المعاصرین؛ إذ یعتمد هذا المنهج فی دراسته للنصّ على الکشف عن الجمالیّات الکامنة فی الأسالیب من خلال تحلیل الظواهر اللغویة، وتبیان علاقتها بالحالة الشعوریة والتأثیر الفنی الأدبی المفهوم من خلال ذلک. وعلی ضوء أهمّیة المسألة یقوم هذا البحث بدراسة أسلوبیة لقصیدة «سرحان لا یتسلّم مفاتیح القدس» للشاعر المصریّ المعاصر أمل دنقل (1940- 1983م) علی أساس المنهج الوصفی- التحلیلی مع الترکیز علی ثلاثة مستویات أسلوبیّة هی المستوی الفکری،الأدبی-الدلالی واللغوی-الترکیبی.
ومن أهم ما وصل إلیه البحث الحالی من النتائج هو أنّ توظیف التقنیّات العدیدة ک التّناصّ والطّعن والانزیاح والحوار والحکایة والرّمز والترّکیز علی الإیقاع والموسیقی جعل من الشاعر صاحب أسلوب مرموق فی عملیّة نقل ما فی باله إلی المتلقّی؛ فأسلوبیّة النّصّ تشهد علی أنّه حضر فی القصیدة کشاعر فنّی ینهال علی الذین باعوا القدس وانصرفوا لملذّاتهم باللّوم والطّعن ویؤکّد رمزیّاً علی خیار المقاومة والنّضال لتعود للوطن العربی کرامته ویستردّ الحقوق الضائعة للمواطنین. وعناصر القصیدة تتساند کی تعبّر عن مدی نجاح الشاعر فی تحقیق آماله وتبدید آلامه؛ من توظیفه لشخصیة سرحان الرمزیة إلی اختیار بحر الرجز الملائم لهذه الغایة واستخدام الکلمات الفخمة وتغلیب الجمل الإخباریة علی الإنشائیة والأفعال المضارعة علی بقیّة أنواعها، بجانب الاستمداد من الأصوات المجهورة الموحیّة. فکل ذلک أعطی شعر الشاعر حیویّاً واستمراریّاً وتعدّدیاً فی المتلقی وجعله کشاعر ذی أسلوب خاصّ خارج نطاق التقلید.
استلهام القرآن الکریم فی شعر ممدوح عدوان(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
یحاولُ البحثُ مقاربةَ استلهامِ القرآنِ الکریمِ فی شعرِ ممدوح عدوان، مُبیّناً أثرَ لغةِ القرآن الکریم السّامقةِ، ودلالات آیاتِه القارَّة فی الذّاکرةِ الدّینیّةِ، فی ارتقاءِ النَّصِّ الشِّعریِّ الحدیثِ إلى مستویاتٍ فنیّةٍ ذات مرجعیّةٍ قرآنیّةٍ.
وقد تبدّى هذا الاستلهامُ فی شعرِ ممدوح عدوان بطرائقَ متعددةٍ، اختارَ البحثُ منها نماذجَ تنتظمُ وفقَ مستویین: مستوى الاستثمارِ اللفظیِّ، إذ یُعیدُ الشاعرُ خلاله إنتاجَ المعنى القرآنیِّ، مُحتفظاً بألفاظِهِ، للتّعبیرِ عن رؤیةٍ معاصرةٍ للواقع. ومستوى الأسلوبِ التّعبیریِّ، الذی یُحاکی فیه الشّاعرُ أسلوبَ القرآنِ الکریمِ وعباراتِه ضمنَ سیاقٍ جدیدٍ یُقاربُ أفکارَ الشّاعرِ، وحالتَهُ الشّعوریّة الرّاهنة.
لقد أسهمَ الاستلهامُ القرآنیُّ فی رفدِ نصوصِ عدوان بأبعادٍ دلالیّةٍ وجمالیّةٍ جدیدةٍ، تُحقّقُ نوعاً من التّواصلِ الفعّالِ مع القارئ، استناداً إلى قداسةِ ألفاظِ القرآنِ الکریمِ، ومتانةِ أسلوبِه اللغویِّ والّتعبیریِّ. ویندرجُ هذا الاستلهامُ فی سیاقِ الحداثةِ الشّعریّةِ التی تنزعُ إلى التعاملِ مع القرآنِ الکریمِ بوصفهِ مُحفّزاً على دینامیّةِ الفکرِ والتّعبیر.
نگاهی به تاریخچه انتقاد در شعر جاهلی عرب
حوزههای تخصصی:
هارمونی رنگ سفید در شعر عنترۃ بن شدّاد(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
رنگ، گستره وسیعی از محیط پیرامون انسانها را فراگرفته است؛ به طوری که همه چیز دارای رنگ خاص خود است و انسانها در طول تاریخ با این عنصر جدایی ناپذیر در تعامل بوده اند و گاهی هم از آن برای بیان مقاصد خاصی استفاده می کرده اند. شاعران نیز با توجه به مکان و زادگاهشان، کم و بیش با رنگ سر و کار داشته و آن را در شعر خود منعکس نموده اند. شاعران دوره پیش از اسلام هم از این قاعده مستثنی نبوده و به طور عادی و طبیعی با انواع رنگ ها در تعامل بوده اند. عنترة بن شدّاد، شاعر عفت پیشه این دوره هم، از رنگ سفید هم در بُعد مثبت و هم منفی استفاده کرده و رنگ سفید را به عنوان ابزاری برای رهایی از عقده حقارت، نماد پاکی، رمز خوش یمنی، و نماد اخلاق نیک به کاربرده است. مقاله حاضر بر آن است تا به روش توصیفی - تحلیلی دلالتهای معنایی رنگ سفید در دیوان عنترة بن شدّاد را مشخص سازد و نشان دهد که چگونه شاعر از ابعاد منفی و مثبت آن در جهت اثبات شخصیت خویش و رهایی از عقد حقارت استفاده کرده است.
هنجارشکنی شاعران معاصر عربی در کاربرد داستان های دینی پیامبران
حوزههای تخصصی:
میراث دینی در همه یاشکال و نزد همه ی ملت ها، یکی از مصادر مهم الهام شعری به شمار می آید و شاعران، در بسیاری از موضوعات و آثار ادبی خود از میراث دینی استمداد نموده اند که در این میان یکی از پرکاربردترین نمادهای دینی، پیامبران الهی می باشند.
شاعران در کاربرد نمادین شخصیت های پیامبران با پررنگ ساختن ویژگی های برجسته ی حیات آنان همچون رنج وعذاب مسیح(ع) و صبر ایوب(ع) ضمن اشاره به شخصیت های دینی از آنان در تبیین و تفسیر حیات معاصر خویش مدد می جویند.
با این حال گاه شاعران معاصر عرب در کنار نمادهای مقبول و معروف به هنجار شکنی در کاربرد نمادین شخصیت های دینی رو می آورند واز قالب های نامتعارف استفاده می کنند که در این میان بیشترین هنجارشکنی در داستان مسیح(ع)، وسپس در داستان ایوب(ع)، موسی(ع)،آدم(ع) و نوح(ع) قابل مشاهده است.
این مقاله با استفاده از روش توصیفی- تحلیلی و با مطالعه ی دقیق و کامل دواوین بدرشاکر السیاب، نازک الملائکه، فدوی طوقان، محمود درویش، سمیح القاسم، أمل دنقل و نزار قبانی و با استفاده از همه ی شاهد مثال های استخراجی برآن است که هنجارشکنی درکاربرد شخصیت های دینی پیامبران را تجزیه و تحلیل نماید.
مکارم الأخلاق فی سجنیات أحمد سحنون (دراسة وتحلیل )(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
الشاعر الثائر الجزائری أحمد سحنون نظم فترة اعتقاله فی السجن قصائد تحمل فی طیاتها توصیات غالیة ونصائح قیّمة تحثّ القارئین علی نبذ الرذائل الخلقیة والتحلّی بمکارم الأخلاق. ذلک لأنّ الشاعر تفطّن إلی أنّ الشعب الجزائری إثر احتکاکه بالأجانب الفرنسیین تخلّی عن هویته الإسلامیة والتزامه بالأخلاق والفضیلة، وانغمس فی مظاهر الجهل والغباوة والمراوغة والوشایة والغدر والإباحیة وما شاکل ذلک من السلوکیات المنحرفة والعادات السیئة. من هذا المنطلق یهدف هذا البحث واعتماداً علی المنهج الوصفی – التّحلیلی إلی دراسة دلالیة ومضمونیة لسجنیات أحمد سحنون. ومن أبرز النتائج والمعطیات الّتی أفادتها هذه الدراسة المتواضعة أنّ التوصیات والنصائح الّتی قدّمها الشاعر من خلال سجنیاته تکتسی فی الأغلب طابعاً دینیاً واجتماعیاً وأخلاقیاً من شأنها أن تحوّل حیاة الذّل والحقارة إلی حیاة العزّ والکرامة. یمکن اعتبار أحمد سحنون طبیباً بارعاً یرمی إلی معالجة أخلاق الشعوب الّتی منیت بأمراض مستعصیة بکلماته الّتی استلهمها من العقیدة الإسلامیة الصافیة والأخلاق السامیة.
التقنیات الزمنیة السردیة فی بیروتیات محمود درویش، قصیدة ""مدیح الظلّ العالی"" نموذجا(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
لقد عُدَّ الأدب ظاهرةً نشیطةً فی منظومة التکوین المعرفیّ وسیروته، وهو تکوینٌ متکاملٌ یُعرَف فیه الشعر بوصفه نموذجاً أکثر نشاطاً ودینامیکیّةً علی التجاوز للحدود التعبیریّة المعرقلة ونیل نظامٍ إبداعیٍّ فی النصوص الأدبیّة متّجهاً إلی مسار الخطّ التأریخیّ والتعبیر عن مآزق النماذج الإبداعیّة وأزمات المجتمع البشریّ الراهنة. لقد کان الزمن حالةً ذاتیةً اجتماعیةً لا ترتبط فی أصلها بمحاور الزمن الحاضر فحسب، بل تقتضی ضرورته السردیّة فی الشعر العربیّ المعاصر إنشاء العلاقة مع السیروة الجماعیّة بین مکوّناته الثلاث ""الماضی، والحاضر، والمستقبل""، وهی الّتی تتداخل وتتواشج لتشکیل زمنٍ عضویٍ خاصٍّ من الواقع الاجتماعیّ فی القصیدة العربیة. ونظراً إلی قضیّة الزمن، تناول الشعر الفلسطینیّ المعاصر موضوع المکان کمحور الرجاء والأمل فی المستقبل إلی حدٍّ فتح فیه البعد عن الوطن والحضور فی المنفی أبواباً جدیدةً أمام الشعراء الفلسطینیین عبر الزمن، منهم محمود درویش هو الشاعر الفلسطینیّ العملاق الّذی حینما ارتحل إلی بیروت منفیّاً أدرک فیها الکثیر من أبعادٍ زمنیّةٍ متباینةٍ شغلته تحوّلاتها عن نفسه وذهبت به إلی مرحلةٍ زمکانیةٍ بین تحدیات العربیّ والصهیونیّ وبما فیها من تداعیاتٍ تستنفرها ذات الشاعر وتُفیضها من الحوافز البالغة للمواجهة والتحدّی. ترعرعت هذه الدراسة المستفیضة من خلال المنهج الوصفیّ – التحلیلیّ وتدلّ حصیلتها علی أنّ الزمن کان فی قصیدة ""مدیح الظلّ العالی"" لمحمود درویش بؤرة الاستقطابات الدلالیّة عن بیروت بحیث یتّسع مدلوله تحت ظلال هذه المدینة ویتزوّد بأسالیب لغویّةٍ مختلفةٍ وتقنیاتٍ کاسترجاع الزمن، واستباقه، والتسلسل الزمنیّ المحدّد لتعمیق صورةٍ متأزّمةٍ وجریحةٍ من المدینة؛ فتتناغم جمیع هذه التقنیات مع خلجات نفس الشاعر وتجاربه الخاصّة الّتی انصرفت فی الکثیر من هذه القصیدة عن موقفها الاعتیادیّ إلی کنوزٍ نفسیّةٍ ووجدانیّةٍ تنیر مدی شعوره بالتحوّلات الزمنیّة وسطوتها علی أحداث مدینة بیروت.
استدعاء التراث فی مسرحیّة ""عنتر بن شدّاد"" لأبی خلیل القبانی(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ استدعاء التراث یُعتبر من أبرز المظاهر التی یمکن إیجادها فی النصوص الأدبیّة والفنّیة والمسرحیّة الحدیثة، وقد عُرفت شخصیّة البطل فی کلّ الحضارات القدیمة ودخلت إلى الآداب والفنون وعلى الأخصّ الأساطیر والملاحم والسیر الشعبیّة والأدب الشفهیّ، والنصوص المسرحیّة. وعنترة من أشهر أبطال العرب الذی یمکن اعتباره بطلاً ملحمیًّا، إذ یصارع القوى فتغلبه.
کتب أبو خلیل القبّانی، الرائد المسرحیّ فی سوریا وأحد روّاد المسرح فی العالم العربی والمشرق بشکل عامّ، مسرحیّات عدیدة، واقتبس حکایات بعض من مسرحیّاته من القصص الشعبیّة، منها مسرحیة ""عنتر بن شدّاد"". وبالرغم من أنّ هناک نصوصاً مسرحیّة أخرى کُتبت فی اللغة العربیّة عن عنترة بن شدّاد، إلاّ أنّ أهمّیّة مسرحیة القبّانی، قبل کلّ شیء تکمن فی أنّها الأولى فی العالم العربیّ بنیت على هذه الشخصیة التراثیة.
یتمحور البحث حول کیفیّة استدعاء التراث فی مسرحیة القبانی، من خلال دراسة شخصیّة البطل بین السیرة الأصیلة کنصّ أدبیّ والمسرحیّة الحدیثة کفنّ للعرض، وذلک من خلال المنهج الوصفی التحلیلی.
ویتبیّن لنا أنّ القبّانی، -وإن کان لا یعتمد على قصّة عنترة کحدث تاریخیّ- إلاّ أنّه یستدعی حکایة هذا البطل لیعالج أوضاع الفترة التی عاش فیها، وظروفها الاجتماعیّة، إذ کان مجتمعه بحاجة للتذکیر بشخصیّة بطل شجاع ذی أخلاق حمیدة یتمتّع بفتوّة یجسدها عنترة.
التعالیم الإسلامیة وتوظیفها فی الشعر البحرینی المعاصر(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ التطورات التی أحدثت فی المنطقة فی السنوات الأخیرة تدلّ على الوعی الإسلامی للشعوب إلّا أنّ هناک من لایخضع لدور التعالیم الإسلامیة فی هذا الوعی ویرى للثورات فی المنطقة أسبابا أخرى غیر إسلامیة.
وممّا لاشکّ فیه أنّ الصحوة الإسلامیة فی المنطقة بدأت باحتلال فلسطین، واستمرت بعدها بالصراعات الفکریة ثمّ المیدانیة بین النزعات المختلفة التی تمیل بعضها إلى الغرب وأخرى إلى التراث الدینی الوطنی دون ثقة بالغرب.
وهذه الصحوة واضحة فی الأدب العربی کما هی واضحة فی الأدب البحرینی الذی نحن ندرسه فی هذا المقال حیث نواجه الألفاظ التی توحی بتعالیم الدین الإسلامی مثل ""النبی، والقرآن، والربّ، والمعراج، والشهید"". ثمّ لانجد تقریبا شاعرا لم یتناول الاحتلال الصهیونی لفلسطین. إضافة إلى أنّ استخدام ""شاورن"" رمزا للقتل و الدمار، ورفض سیطرة الشرکات الغربیة لاسیما الأمریکیة للبلاد، ومجابهة الاستبداد ورفض ذلّة الحکام أمام القوى المستکبرة العالمیة کلّها تدلّ على البواعث الإسلامیة لثورات المنطقة.
نقد آراء النُقّاد المعاصرین فی أبی نواس وخمریاته(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
لأبی نواس شخصیة فذّة أثارت جدلاً حاداً بین النقّاد من القدامى والمعاصرین والتّی ما تزال تُثیر حوله الکثیرَ من الجدل؛ فلایمکن التعرف علی حقیقة شخصیّته وشخصیّته الحقیقیّة إلا بعد إعادة القراءة فی أغلب ما قیل حوله؛ وللوصول إلی هذا الغرض نحن بحاجة إلى نوع خاص من الحزم والحذر فی قبول ما قیل عنه وما نُسِبَ إلیه، وکذلک بحاجة إلى تقویم جدید لنهج حیاته وطریقة تفکیره التی لاتُفهم من خلال ظاهر أشعاره، فی کثیر من الأحیان، ولاسیما أشعاره الخمریة. المقال الذی بین أیدیکم قد تناول آراء النقاد القدامی بصورة عابرة وقام بمعالجة آراء النقاد المعاصرین بشیئ من التفصیل لتبیین مقدار إفراطهم علیه بسبب التحالیل النفسیة التی لا أثر لها فی تحالیل النقّاد القدامی ولا أساس لها من أصل. ولإنجاز هذه المهمّة تمّ الاستناد إلی بعض الأخبار والأشعار التی سببت أن تتزاید أخبار السوء حوله وحول أمّه وإلی بعض الأبیات والقصائد التی تشیر إلی الأجواء السائدة علی تلک الفترة والأبیات التی تدل علی بعض معتقداته من وجهة النظر السیاسیة والدینیة.
آلیّات الخطاب التهکّمی واتّجاهاته فی شعر «سمیح القاسم»(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
یستغرق موضوع المقاومة جزءا مهمّاً من الشّعر العربی الحدیث؛ ویعتبر سمیح القاسم أحد أشهر الشعراء العرب الذین ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضی عام 1948. یقوم شعره علی الواقعیة الثوریة، وفیه تحدّ ودعوة إلی الکفاح، ومعظم قصائده ذات مضامین ثوریة. والقارئ لشعر القاسم المقاوم یری أنّه وظّف آلیة مؤثّرة لا نجد مثیلاً لها لدی الشعراء الأخرین، وهی الخطاب التّهکّمی. هذه الدراسة ناقشت آلیّات الخطاب التهکّمی فی شعر سمیح القاسم وفقاً للمنهج الوصفی التحلیلی، وتوصّلت إلی بعض نتائج أهمّها أنّ موضوع المقاومة رغم أنّه یتعلّق بجمیع شعراء الأرض المحتلّة وخارجها، لکنّ الذی یمیّز القاسم هو رؤیته التهکّمیة فی مواجهة العدوّ وتحدّیه، وکذلک أسلوبه المتمیّز الذی جعله رائد لهذا الفنّ الشعری. هذا من جانب، ومن جانب آخر غیّر دلالات بعض الألفاظ والأعلام فی خطابه التّهکمی للنیل من العدوّ الصهیونی، ولاحظنا ذلک فی وقوفه وراء قناع الشنفری ومزج ذلک بمفارقة الموقف. وقد تهکّم فی خطابه السیاسی المقاوم علی ثلاث: الأوّل: الاحتلال الإسرائیلی والدّوال الموالیة له، والثّانی: قادة العرب وحکّامه، والثالث: الأنا الفلسطینی، فحمّلهم مسؤولیة الأوضاع المتأزمة فی الأراضی المحتلّة.
الشنفرى من خلال الثنائیات الضدیة فی لامیّة العرب (دراسة على ضوء القراءة الأنثروبولوجیة)(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنّ الحیاة کلّها توازن وتقابل وتضاد ویعود قسمٌ کبیر من تفکیر الإنسان إلی الجمع بین المتضادات. مِن هذا المنطلق وعلى أساس فکرة أنّ ""کلّ شیء فی الوجود یحمل معه نقیضه"" اهتمّ باحثون کثیرون بدراسة الثنائیات. وإنّ لامیةَ العرب المنسوبة إلى الشنفری تُعدّ من الأشعار التراثیة الغنیة بالتقابلات. لذلک فقد عمدنا إلى دراسة الثنائیات المتقابلة فیها فی مستویات النص المختلفة، حیث قمنا بدراسة النُّظم اللغویة والمفردات والمعانی، قاصدین البحث عمّا فی هذه القصیدة من تقابلات فی ضوء الأنثروبولوجیا الثقافیة التی تعدّ فرعاً من الفروع الکثیرة للأنثروبولوجیا (علم الإنسان)، محاولین الکشف عن هذه الثنائیات أولاً ثمّ البحث عن طوایا معانیها مستنجدین بنظرة أعمق إلى شخصیة الشاعر وبیئته، مربئین بأنفسنا عن الخوض فی معارک النقّاد حول قضیة نحل لامیة العرب على الشنفرى. وقد وجدنا أنّ من أهمّ الثنائیات المنطویة تحت هذه التقابلات هی ثنائیة الفصل والوصل، والإباء والهوان، والجوع والشبع، والرقة والشدة، والجلد والفزع وغیرها ممّا تناولناها لوحةً بعد لوحة. وخلاصة القول أنّ الثنائیات الضدیة التی توجد فی لامیة العرب تشکل منظومة دلالیة تکشف فی کثیر من الأحیان عن الثّنائیة الذاتیة المنطویة فی نفسیة الشاعر، وهی ثنائیة الإیجاب - السلب المتجسدة فی تقابل الخیر - الشر، والتی یستخدمها الصعلوک غالباً لإبراز مواقفه الفکریة حیال الکون والحیاة.