دراسة السيرة الإمام علي (عليه السلام) من أجل تحقيق الأمن الاقتصادي في نهج البلاغة(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنمیهَ الاِقتِصادِیَهِ فِی ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقی فِی ضَوءِ العَدالَهِ الاِجتِماعیهِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامی فِی التَعالیمِ الدِّینیهِ؛ وَ حُکومَهُ الإِمامِ علی (علیهِ السَّلامُ) المُبارَکَهُ هِیَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِی فِی المُجتَمَعِ. إنَّ الغَرضَ مِن غایَهِ الاِقتِصادِ فِی تَعالیمِ الإِمامِ عَلی (عَلیهِ السلامُ) فِی نَهجِ البَلاغهِ هُوَ القَضاءُ عَلَى الفَقر وَ التَباعُدُ الطَبَقی فِی المُجتَمَعِ وَ إِقامَهُ العَدلِ وَ الحُصولُ علَی الاقتِصادِ الصَحیحِ وَ النَشیطِ. قَد ذَکَرَتِ الدِّراسَهُ الحالِیَهُ بِالمَنهَجِ الوَصفی التَّحلیلی أَهَمَ الاِستِراتیجِیاتِ لِتَحقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِی عَلَى أَساسِ نَهجِ البَلاغَهِ فِی مَجالاتٍ مِنها: التَشغیل وَ الإِنتاج، المُکافَحَه مَعَ الأَضرارِ الاِقتِصادی، إزالَه الفَقرِ وَ المَسافَه الطَبَقیه وَ تَشجیع التَنمیهِ الاِقتِصادِیَهِ وَ فِی هذا الصَدَدِ عَبَرَت عَن أَهَمِ خَصائِصِ کُلِّ المواضیعِ مِن حَیث مُکَوَناتِ العَمَلِ؛ و النتیجهُ هیَ فِی نَهجِ البَلاغَهِ یُمکِنُ تَطبیقُ الاِقتِصادِ الَّذی یَرکزُ بِشَکلٍ مُهِمٍ عَلى أَن یَکونَ إِسلامِیًا فِی المَجالَینِ الفَردِی وَ الإِجتِماعِی مَعَ الثِقافَهِ الصَحیحهِ مِن ناحیهٍ تَمَّ تَقلیلُ الضَرَرِ الإجتِماعی وَ الإقتِصادی الناجِم عَنِ الفَقرِ وَ النَّقصِ المالِیَهِ وَ مِن ناحِیَهٍ أُخرَى یُوَفَّرُ التفوقُ الإقتِصادی وَ الروحی لِلأُسرَهِ عَلَى المُستَوى الجُزئِی وَ الإستِقلالُ وَ السُلطَهُ الإقتِصادِیَهُ لِلمُجتَمَعِ وَ صِحَتُهُ الإقتِصادِیَهُ عَلَى المُستَوَى الکُلی. إنَّ الإِهتِمامَ بِالإستِراتیجیاتِ الإقتِصادِیَهِ مِن أَجلِ تَحَقُقِ الأَمن الإقتِصادی فِی حَیاه الإمامِ علی (علیهِ السَّلامُ) وَ تَطبیقَهُ فِی المُجتَمعاتِ الإِسلامِیَهِ بِالإِضافَهِ إِلى تَوفیرِ الاِقتِصادِ الإِسلامی مِمّا یُساعِدُ عَلَى التَنمیهِ الإقتِصادِیَهِ وَ إزالَهِ الفَقرِ وَ التَباعُدِ الطَبَقی مِمّا یُؤَدِّی فِی النِهایَهِ إلَى تَحقُقِ الأمنِ الإقتِصادِی وَ الإجتِماعی فِی المُجتَمَعِ.