اضطرابات الکینونه فی الفکر الغربی والإسلامی دراسه مقارنه بین إروین یالوم ومحمدتقی الجعفری من خلال روایه «أرنی أنظر إلیک»(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
تُعدّ اضطرابات الكينونه من أبرز التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر في ظلّ التحوّلات الثقافيه، وانهيار المرجعيات التقليديه، وتزايد الشعور بالقلق، والعبث، والوحده. يطرح هذا البحث إشكاليه مركزيه مفادها: كيف يمكن للفكرين الغربي والإسلامي أن يقدّما مقاربتين مختلفتين وربما متكاملتين لفهم هذه الاضطرابات؟ انطلاقاً من نظريه إروين يالوم حول الهموم الوجوديه الأربع (الموت، الحريه، الوحده، وفقدان المعنى)، ومن رؤى جعفري المستنده إلى أنطولوجيا عقلانيه-إيمانيه. يعتمد البحث على المنهج الوصفي – التحليلي ذي المقاربه المقارنه، حيث يتم مقارنه الأفكار بين يالوم وجعفري عبر نص روايه «أرني أنظر إليك»، بهدف إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف في فهمهما للأزمات الوجوديه وآليات مواجهتها. تشير النتائج إلى أن «مالك» -الشخصيه الرئيسه- يواجه اضطرابات الكينونه الأربعه من خلال صراع داخلي بين يأسه وأمله. يتأرجح بين خوف الموت وفق مفهوم يالوم واعتباره مرحله روحيه عند جعفري، ويعاني من توتر الحريه التي تضعه مسؤولاً وحيداً، في حين يسعى للإيمان كسبيل للوعي الحقيقي. يعزل نفسه في عزله تأمليه تعكس وحده إيجابيه للنمو الروحي، ويسعى لإعاده بناء معنى حياته عبر الاتصال بالحقيقه العليا. بذلك، تمثل تجربه مالك رحله معقده للتحول النفسي والروحي تجمع بين الفكر الغربي والرؤيه الإسلاميه.