آفاق الحضاره الاسلامیه

آفاق الحضاره الاسلامیه

آفاق الحضاره الاسلامیه سال 28 پاییز و زمستان 1404 (1447ه.ق) شماره 2 (پیاپی 56) (مقاله علمی وزارت علوم)

مقالات

۱.

منهج دراسات عبدالقاهر الجرجانی وفاضل صالح السامرائی السائد؛ من الشکلانیه إلی البنیویه(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۲ تعداد دانلود : ۴۹
إن الجرجاني والسامرائي من العلماء اللغويین كان یعیش الأول في القرن الخامس والثاني یعیش في العصر الراهن، فاختصا بحوثهما بالمنهج اللغوي مستعینَینِ بعناصر ومناهج استندت إلیها المناهج الحدیثه. فكلاهما ذوا اشتراكات في مباحثهما اللغویه، حیث استند السامرائي إلی الجرجاني في بحوثه كثیرا، رغم اختلافات في دراساتهما، بسبب اختلاف عصرهما وتطور العلوم في عصر السامرائي. تدرس المقاله منهج الجرجاني والسامرائي السائد من خلال كتبهما الشهیره بالمنهج الوصفي التحلیلي لتسنتنتج أنهما استندا في بحوثهما إلی المناهج اللغویه، ولكن المنهج السائد للجرجاني هو الشكلانیه، حیث درس الألفاظ نفسها من حیث البلاغیه ومعنی المعنی، دراسه شكلانیه جمالیه انزیاحیه في بنیه الجمله التي وقع فیها اللفظ، أكثر من دراسه علاقات الألفاظ بعضها ببعض، دون المراجعه إلی مصادیق العالم خارج اللغویه، فجعل اللفظ أصلا وبنیه نفس الجمله فرعا ووسیلهً لدراسه اللفظ وكشف معناه. ومنهج السامرائي السائد هو البنیویه، حیث درس الألفاظ في بنیه النص أو السوره كله أو بنیه الجمل الأخری إضافه إلی بنیه الجمله التي وقع فیها اللفظ في سیاق الكلام، أكثر من دراسه الألفاظ نفسها، فدرس الشمول المعنوي للفظ وتوسعه المعنوي ویراجع إلی مصادیق العالم خارج اللغویه كالعلاقات الثقافیه وإلی نصوص أخری كالأحادیث النبویه لكشف مقصود كلمه قرآنیه في بعض الأحیان، فجعل بنیه النص العامه، أصلا لكشف مقصود الألفاظ. وتكون بحوث السامرائي نحویه متكئا بالسیاق عامّه، أكثر من أن بحوثه بلاغیه، فاستند إلی كتاب «شرح الرضي علی الكافیه» للرضي وكتاب «مغني اللبیب» لابن هشام وكتب التفسیر النحویه والبلاغیه ك «البحر المحیط» للأندلسي و«روح المعاني» للآلوسي. فمنهج الجرجاني أقرب من المنهج الشكلاني، في حین أن منهج السامرائي أقرب من المنهج البنیوي، رغم أن الشكلاني والبنیوي یتواجدان في منهجیهما.
۲.

تحلیل مقارن للأُسس الأخلاقیه للحضارتَیْن الإسلامیه والغربیه فی مواجهه الأزمات الأخلاقیه للذکاء الاصطناعی(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۱۷ تعداد دانلود : ۲۹
إن انتشار الذكاء الاصطناعي (AI) ) ونفوذه في مختلف جوانب الحياه البشريه قد أدى إلى ظهور تحديات أخلاقيه جديده، مثل الظلم، وانعدام المساءله، وانتهاك الخصوصيه، وانعدام الشفافيه. وعلى الرغم من التقدم الكبير في هذه التقنيه، لا تزال الأطر الشامله والفعاله لإداره هذه التحديات غير مكتمله. تتمثل الإشكاليه الرئيسه لهذه الدراسه في فحص ضروره وضع أطر أخلاقيه لتوجيه الاستخدام الصحيح وتصميم الذكاء الاصطناعي، ولمواجهه تداعياته الأخلاقيه. ونظرًا للتأثيرات الواسعه للذكاء الاصطناعي في المجالات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه، فإن صياغه مبادئ أخلاقيه مناسبه لاستخدامه المستدام والمسؤول تبدو ضروريه. تعتمد هذه الدراسه على المنهج التحليلي-الاستنتاجي، مع مراجعه الأدبيات البحثيه في مجال أخلاقيات التكنولوجيا، حيث تتناول النظريات الأخلاقيه الكانطيه، والنفعيه، وأخلاق الفضيله، وتحلل مدى توافقها مع التحديات الأخلاقيه للذكاء الاصطناعي. كما يتم استعراض القراءه الإسلاميه للأخلاق وإمكاناتها في نقد واستكمال المناهج التقليديه في فلسفه الأخلاق، بوصفها جزءًا من الحل المطروح. تشير نتائج الدراسه إلى أن أيًا من النظريات الأخلاقيه المعياريه في فلسفه الأخلاق غير قادر بمفرده على الاستجابه لجميع التحديات الأخلاقيه التي يطرحها الذكاء الاصطناعي. ومن ثم، ثمه حاجه إلى إطار مرن وديناميكي قادر على مواكبه التطور السريع للتكنولوجيا، ليكون دليلًا عمليًا للمطورين وصناع القرار والمستخدمين. وبما أن الأخلاق الإسلاميه تعتمد على الدين والفطره الإنسانيه، فإنها تستطيع أن تقدم بديلاً عمليًا لنواقص مناهج فلسفه الأخلاق، وأن توفر نموذجًا شاملًا لمواجهه القضايا الأخلاقيه الناجمه عن الذكاء الاصطناعي.
۳.

مشترکات الأئمه (ع) و اختلافاتهم فی استعمال الروایات التفسیریه المختلفه (الإمام علی (ع) الى الإمام الصادق (ع))(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۷ تعداد دانلود : ۳۲
قد وردت عن أهل البيت (ع) روايات كثيره في تفسير القرآن الكريم تصل في مجموعها إلى عشرات الأنواع. وقد ساعد هذا التنوع في الأحاديث على فهم آيات القرآن بشكل مؤثّر. وقد ترك كل من الأئمه (ع) خلفه ماده ثمينه في أنواع مختلفه من أساليب تفسير الآيات رغم اختلاف الزمان والأحوال الاجتماعيه والسياسيه؛ ونظراً لأهميه السنه ومكانتها في تفسير الآيات الإلهيه، كان لابد من التعرف على أنواع أحاديث أهل البيت (ع) وبيان القواسم المشتركه بينهم والاختلاف في هذا الصدد. وقد تم ذلك بالرجوع إلى مختلف الكتب والمقالات والتفاسير السرديه الشيعيه و السنيه، وحصلت على نتائج قيمه. منها؛ قد استخدم هؤلاء النبلاء في تفاسیرهم أساليب مختلفه مثل تفسير القرآن بالآيات، تفسیر القرآن بالروايات، التعبير لمعاني الكلمات، تفسير عموم الآيات، الرد على الشبهات، التفسير من خلال التعبير عن الأحداث التاريخيه، استخدام الأمثال و قد استخدموا الأدب والمثال و الظاهر والباطن وغيرها. والفرق أن بعض الأئمه (ع) استخدموا أساليب لم يستخدمها آخرون. أو أن عدد الروايات في بعض الحالات كان أكثر أو أقل من البعض الآخر. كما أن في الروايات المتعلقه بالجري والتطبیق، في أنواع الجري، أن هناك قواسم مشتركه كثيره بينهم، كما أن هناك اختلافات ترجع بالأساس إلى تيارات هؤلاء الشيوخ وأحوالهم السياسيه والاجتماعيه. نحاول في هذا المقال البحث والتحقيق في قواسم المشترکه واختلافات الأئمه المذكورين (ع) في مجال الروايات التفسيريه باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
۴.

مظاهر الذکاء العاطفی فی روایه "فومبی" لبدریه البدری من منظار دانییل جولمان(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۳ تعداد دانلود : ۲۵
يُعدّ الذكاء العاطفي من المفاهيم الحديثه التي اكتسبت أهميه متناميه في الدراسات النفسيه والاجتماعيه، نظراً لدوره الحيوي في تعزيز جوده العلاقات الإنسانيه، وتنميه المهارات الفرديه والاجتماعيه، إضافه إلى تأثيره المباشر في اتخاذ القرارات السليمه وضبط الانفعالات في المواقف المختلفه. يبرز في هذا المجال من بين الاتجاهات النظريه تصوّرُ دانييل جولمان؛ إذ قدّم رؤيه متكامله للذكاء العاطفي، تقوم على خمسه مكوّنات أساسيه: الوعي بالذات، وتنظيم الذات، والدافعيه، والتعاطف، والمهارات الاجتماعيه، مؤكّداً أنّ هذه المكوّنات تمثّل ركائز ضروريه لنجاح الأفراد في حياتهم الشخصيه والمهنيه والاجتماعيه. يهدف هذا البحث إلى تحليل تجليات الذكاء العاطفي في روايه «فومبي» للكاتبه بدريه البدري، معتمداً علی تصنيف جولمان. ويسعى إلى الكشف عن كيفيه انعكاس هذه المكونات في سلوكيات شخصيات الروايه، ومدى ارتباطها بالسياقين النفسي والاجتماعي. اتبعت الدراسه المنهج الوصفي – التحليلي، من خلال قراءه نص الروايه، واستخلاص المواقف والنصوص الداله على حضور مكونات الذكاء العاطفي، ثم تحليلها في ضوء المفاهيم النظريه. أظهرت نتائج البحث أن شخصيات الروايه عبّرت عن مستويات متفاوته من الذكاء العاطفي، حيث ظهر الوعي بالذات في إدراك الشخصيات لانفعالاتها ومراجعه مواقفها. أما تنظيم الذات فتمثل في قدره الشخصيات، خاصه البطله، على التحكم في ردود أفعالها في المواقف الصادمه، بينما تجسدت الدافعيه في إصرار الشخصيات على تجاوز المصاعب، كما بَرَز التعاطف في تفهّم الشخصيات لمشاعر الآخرين، وأخيراً تجلت المهارات الاجتماعيه في بناء العلاقات وكسب ثقه الآخرين، وفق ما يتلاءم مع بيئاتهم النفسيه والاجتماعيه.
۵.

تحلیل عملیه الهیمنه البنیویه استناداً إلى نظریه «الهیمنه الذکوریه» لبیار بوردیو فی روایات هیفاء بیطار (روایات: « إمرأه من طابقین »، « إمرأه فی الخمسین » و « S.M.S »)(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۱۷ تعداد دانلود : ۲۸
تشكل الهيمنه الذكوريه، نظاماً إجتماعياً وثقافياً يكرس سلطه الرجل وإمتيازاته على حساب المرأه، وهي تتجلى في مختلف جوانب الحياه اليوميه والمؤسسات الإجتماعيه. على الرغم من التطورات المجتمعيه التي تشهدها العديد من الثقافات، لا تزال مظاهر الهيمنه الذكوريه تتسرب إلى الخطاب الأدبي والفني، مما يعكس استمرار هذه البنى المهيمنه في الوعي الجمعي والفردي. يتناول هذا البحث مفهوم الهيمنه البنيويه في السياق الإجتماعي والثقافي، مستنداً إلى نظريه «الهيمنه الذکوريه» لبورديو. تبرز روايات بیطار كنموذج غني لدراسه هذه الظاهره، حيث تتناول بعمق قضايا المرأه، علاقات القوه، والصراعات النفسيه والإجتماعيه التي تنشأ عن هذه الهيمنه. تكمن المشكله البحثيه في كيفيه تجلي هذه الهيمنه البنيويه في أعمال بيطار الروائيه، وما هي الآليات التي تستخدمها السرديات لتصوير أو تحدي هذه الهياكل. يقدم البحث رؤى جديده حول كيفيه تشكيل الهيمنه الذكوريه للتجارب الأنثويه والشخصيات النسائيه في الروايه. كما يسهم في فهم أعمق للواقع الإجتماعي، يهدف البحث بمنهجٍ وصفي‑تحليلي، إلى: تحليل آليات تجسيد الهيمنه الذكوريه في روايات هيفاء بيطار والكشف عن تأثير البنى الإجتماعيه والثقافيه على تشكيل هويه وشخصيات النساء. ودراسه أشكال الخضوع لهذه الهيمنه، مما يعزز الفهم النقدي للأدب وعلاقته بالمجتمع. تشير بيطار، من خلال تناولها للمواقع الإجتماعيه الجندريه للنساء، إلى أن هويتهن الجندريه والتابعه نابعه من مجمل النظام الإجتماعي المؤنث ومن الرؤيه الذكوريه التي تتحكم بجميع العلاقات. كما تعتبر أن تشرب التعاليم الذكوريه في جميع المؤسسات الحاكمه لعمليه التنشئه الإجتماعيه هو العامل الأساس في إضفاء الشرعيه على علاقه الهيمنه الذكوريه وتفوق الرجال. وتشير أيضاً إلى أن التنشئه الإجتماعيه الجندريه للرجال ومشاركتهم القسريه في الأفعال التي تفرضها هذه العمليه تؤدي إلى بروز مختلف أشكال العنف الرمزي.
۶.

اضطرابات الکینونه فی الفکر الغربی والإسلامی دراسه مقارنه بین إروین یالوم ومحمدتقی الجعفری من خلال روایه «أرنی أنظر إلیک»(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۱۵ تعداد دانلود : ۲۶
تُعدّ اضطرابات الكينونه من أبرز التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر في ظلّ التحوّلات الثقافيه، وانهيار المرجعيات التقليديه، وتزايد الشعور بالقلق، والعبث، والوحده. يطرح هذا البحث إشكاليه مركزيه مفادها: كيف يمكن للفكرين الغربي والإسلامي أن يقدّما مقاربتين مختلفتين وربما متكاملتين لفهم هذه الاضطرابات؟ انطلاقاً من نظريه إروين يالوم حول الهموم الوجوديه الأربع (الموت، الحريه، الوحده، وفقدان المعنى)، ومن رؤى جعفري المستنده إلى أنطولوجيا عقلانيه-إيمانيه. يعتمد البحث على المنهج الوصفي – التحليلي ذي المقاربه المقارنه، حيث يتم مقارنه الأفكار بين يالوم وجعفري عبر نص روايه «أرني أنظر إليك»، بهدف إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف في فهمهما للأزمات الوجوديه وآليات مواجهتها. تشير النتائج إلى أن «مالك» -الشخصيه الرئيسه- يواجه اضطرابات الكينونه الأربعه من خلال صراع داخلي بين يأسه وأمله. يتأرجح بين خوف الموت وفق مفهوم يالوم واعتباره مرحله روحيه عند جعفري، ويعاني من توتر الحريه التي تضعه مسؤولاً وحيداً، في حين يسعى للإيمان كسبيل للوعي الحقيقي. يعزل نفسه في عزله تأمليه تعكس وحده إيجابيه للنمو الروحي، ويسعى لإعاده بناء معنى حياته عبر الاتصال بالحقيقه العليا. بذلك، تمثل تجربه مالك رحله معقده للتحول النفسي والروحي تجمع بين الفكر الغربي والرؤيه الإسلاميه.
۷.

دراسه تداولیه للعناصر الفونیمیه والمورفیمیه فی شعر الخزاعی (محاولات للکشف عن المیکانیزمات التأویلیّه فی تائیّت ه من منظار الوظائف التشکیلیه للأصوات والصُّرُفات)(مقاله علمی وزارت علوم)

نویسنده:
حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۱۰ تعداد دانلود : ۳۲
دعبل الخزاعي ومدارسُ آياته من حيث الإحالات المتراصّه الداخليه والمرجعيات الثقافيه الخارجيه والرموز الإيحائيه المتوارده لايمکن أن يُتطرَّق إليها من دون النظر إلی اللمسات البيانيه التي تحتويها من منظور المکوِّنات الصرفيّه واللوحات التشکيليه الموسيقيّه، والتي يطالعها المتلقي في غضون هذه القصيده توًّا. فالخزاعي ذو فنٍّ وافتنانٍ في تطويع هاتين الميزتين الدلاليّتين في شعره عموما -وفي تائيّته في مرثاه أهل البيت (ع) علی وجه الخصوص- من حيث إنّه ينظر إليهما کمادّتين مَرِنَتين لتبيين الانطباعات المفاهيميّه عند متلقّيه، ويتمسّك بهما کمحوّلات لغويّه ذات مغزی دلاليه مميّزه في بلوره الأهداف الثوريه التي يرنو إليها في قوالب نظمه، إذ نری قصيده رسمًا بيانيًّا هادفا في قالبِ مشوارٍ رثائيّ مستوسق ينبني علی أساس المعطيات الدلاليّه ذات الإيحاء، فيحيله علی اصطفاء أدقّ الموازين الصرفيّه والصوتيّه ليجعل کلمته ذات إفادهٍ واستهداف في خلق المشاهد الولائيّه المتراکبه التي يحاول تصويرها للمخاطب. ففي هذه الدراسه ووفق المنهج الوصفي-التحليلي سنحاول إبراز بعض الملامح التکوينيّه لهذا النهج الآليّاتي الذي يتجسّ د في إطار التوظيفات الصرفيه والموسيقيّه والتي تتواکب مع منويّات الشاعر المعرفيّه، سعيًا منه إلی خرق العادات الرثائيّه المتحفظه وأعرافها المتراجعه. والنتائج تُظهر أن للشاعر نظرات متعمقه ومستوعبه في توظيف مؤشّرات الصوت والتصريف لتجسيد المعنی والنصّ علی مفاهيمه المبدئيّه، وأنّ عنده مبتکرات موسيقيّه ملحوظه في الإحاله إلی المخزون الثقافي الذي تُنتجها آليّهُ الرثاء عنده، ولديه إراده مکينه في خلق التواردات الذهنيّه الاستلزاميّه التي يقتضيها النصّ الرثائيّ وفق الأدوات التوليديّه-التحويليّه التي تتّسم بها بنيته الشعريه في حقل الأصوات والصرفيّات.
۸.

تداولیه الاستلزام الحواری فی شعر سلیمان النبهانی(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۳۰ تعداد دانلود : ۳۳
الاستلزام الحواري هو مفهوم مركزي في النظريه التداوليه، حيث يعبّر عن تلك المضامين والدلالات غير المباشره التي يستنبطها المتلقي من خلال انتهاك قواعد المحادثه المتعارف عليها اجتماعياً، وليس من المعنى الظاهري المباشر للألفاظ. تستند هذه الآليه إلى "فرضيه التعاون" بين المتحدثين، والتي صاغها الفيلسوف (بول غرايس) في أربعه مبادئ أساسيه هي: الكم، الكيف، العلاقه، والأسلوب. وقد وقع الاختيار على شعر سليمان النبهاني بوصفه نموذجاً إبداعياً متميزاً، يمتاز بغناه بالدلالات الضمنيه والاستعارات المبتكره والجمع بين الأصاله العربيه في الصياغه والعمق الفكري والوجداني في المضمون. اعتمد البحث على المنهج البراغماتي الذي يركز على تحليل اللغه في سياقها الاستعمالي، متخذًا من "نظريه غرايس" في مبىدأ التعاون إطاراً تحليلياً لقراءه النصوص. وقد أسفر التحليل عن براعه النبهاني اللافته في توظيف هذه المبادئ توظيفاً فنياً واعياً، حيث التزم بمبدأ الكم في شعره الحكمي والإرشادي، بينما خرقه متعمداً في الغزل من خلال الإسهاب لخلق الإبهار. كما حافظ على الصدق الفني في مبدأ الكيف حتى مع المبالغات الشعريه، وتميز شعره بتماسك موضوعي قوي في مبدأ العلاقه، بينما برع في خرق مبدأ الأسلوب بشكل خلاق عبر الانزياحات البلاغيه المعقده التي أثرت الدلاله. هذه الاستراتيجيات الذكيه في توظيف مبادئ الحوار أو خرقها، هي التي تُحوّل قصائد النبهاني إلى نموذج ناجح للحوار الضمني البَنّاء.
۹.

شهاده المرأه فی الإسلام (دراسه فی الاجتهادات المعاصره الشاذه)(مقاله علمی وزارت علوم)

نویسنده:
حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۵ تعداد دانلود : ۳۲
الشهاده هي من أهم وسائل الإثبات؛ نظراً لتيسرها لأغلب الناس وفي أغلب الظروف والحالات، فهي لاتتطلب إجراءات شكليه معقده قد تخفى على عامه الناس، كما أنها الحجه المتاحه في الوقائع الماديه مثل جرائم الاعتداء على الأنفس والأموال. ولذلك فإن ما يثار حول بعض الأحكام المتعلقه بالشهاده في الفقه الإسلامي، وخاصه شهاده المرأه وأن القرآن لم يساو بين الرجل والمرأه بصفه عامه، وأنه قلل من شأن المرأه وازدراها حين لم يقبل شهادتها في بعض الوقائع القصاص والحدود، وحين جعل شهادتها على النصف من الرجل في قضايا الأموال كل ذلك إنما يعود سببه إلى النظر في جزئيات الأحكام في مباحث الشهاده، دون الإحاطه بالنظام المتكامل في الإثبات بها. وفي ظل هذه المشكله فإن بحثي هذا يتناول والشبهات التي أثيرت حولها والرد عليها. صدر حديثا بعض الاجتهادات المعاصره المطالبه بمساواه المرأه بالرج ل في ال شهاده،والأخذ بعين الاعتبار شهاده المرأه المتعلمه، وتفوقها على شهاده الرجل العامي، ولو خالف ذلك آيه الدين الحاثَّه على استشهاد رجلين ورجل وامرأتين. ولزوم اقتصار النص على ذلك المجتم ع الذي ن زل بخصوصه وعدم تعميمه. وستعالج الدراسه هذه الاجتهادات. بيان مكانه الشهاده، باعتبارها أهم وسيله من وسائل الإثبات الشرعيه بعد الإقرار، تتعلق بها حقوق الله وحقوق للعباد، تترتب عليها مصالح جمّه. بيان الاجتهادات الشاذه في شهاده المرأه المخالفه للشريعه الإسلاميه. هل هناك اجتهادات معاصره خالفت الشريعه الإسلاميه فيما يخص شهاده المرأه، وما هي؟ للإجابه علی هذا السوال ولتبیین أهداف هذا البحث اعتمدنا علی المنهج الوصفي التحلیلي. یشیر بعض النتائج أن أساس ادعاء أعداء الإسلام انتقاص الإسلام لحقوق المرأه بعدم مساواتها مع الرجل في نصاب الشهاده ادعاء باطل، ذلك أن الشهاده لا تندرج ضمن حقوق الإنسان.
۱۰.

أثر انطباعات المترجم الذهنیه من مصادره المعلوماتیه فی عملیه ترجمه النص القرآنی (دراسه کلمات «مجنون»، «أُمّی» و «رَبّ» فی ترجمات أنصاریان وفولادوند وآیتی)(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۵ تعداد دانلود : ۳۷
إن المصادر المعلوماتيه التي تشكل التصورات والانطباعات الذهنيه للمترجم تؤثر على أدائه في عمليه الترجمه أيضاً. قد تكون المصادر المعلوماتيه للمترجم مواضيع مثل المصادر الصرفيه والنحويه والبلاغيه واللغويه والأدبيه والاجتماعيه والتاريخيه والدينيه والسياسيه أو المصادر المستنده إلى السياق لنص معين خاص يتأثر بعوامل مثل خطاب معين أو فلسفه أو القضايا النفسيه والجماليه والدلاليه وما إلى ذلك. كما وقد توفر كل من اللغه والاجتماع والثقافه منصه مستقله تكوّن سلسله من المصادر المعلوماتيه لتؤثر في نوعيه الانطباعات المتعلقه بالنصوص وعمليه ترجمتها. وهذه التصورات العقليه والانطباعات الذهنيه للمترجم والتي تنجم عن مصادر معلوماته في ترجمه القرآن الكريم يمكن أن تغير المعنى والرساله الموجوده في النص. حاول هذا المقال انطلاقاً من المنهج الوصفي- التحليلي، بيان مدى جوده التأثير المباشر أو غير المباشر للمصادر المعلوماتيه للمترجمين في عمليه ترجمه القرآن الكريم. وأظهرت بعض النتائج أن مصادر المترجم المعلوماتيه فعاله في تغيير معنى ودلاله النص المقصود الهدف من خلال التأثير على اتجاهه وتوجهاته. وعلى الرغم من انسجام الترجمه المنتجه المنطبقه مع ذوق وثقافه اللغه المقصوده الهدف، إلا أنها تفقد الدقه الدلاليه اللازمه، وكانت كلمات "مجنون" و"أمّي" و"رَبّ" كنماذج من هذا النوع اُختيرت بسبب انطواء كل منها على حموله من معان لغويه وثقافيه واجتماعيه تسببت في إشكاليات في ترجمتها، حيث أصيبت مضامينها بالتدهور الدلالي والتراجع المعنوي في حدودها الدلاليه وقد اختزلت معانيها من دلالاتها الأصليه التي كانت مبنيه على معان اجتماعيه وثقافيه في بدايه نزول الوحي، إلى مجرد معان معجميه ودلالات أخرى.
۱۱.

التحلیل النقدی لخطاب النفس فی روایه مایشبه القتل استنادا إلی نظریات ابن سینا وتون فان دایک(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۷ تعداد دانلود : ۳۴
یُعد تحليل الخطاب النقدي من أهم الإمكانيات التي وفّرتها اللسانیات للباحثين، انطلاقا من افتراض أن النصوص المختلفه، ومنها الروايات، تشکّل بناء لعلاقات السلطه في المجتمع. قد قدمت نظريه النماذج العقليه السياقيه لتون فان دايك، أساسا لتفسير كيفيه إنشاء المعلومات في ذاکره المشاركين. تفسر هذه النظريه، کیفیه مزج مجالات المعرفه الشخصيه والاجتماعيه للمؤلف باعتباره أحد المشاركين في الخطاب. إن البحث الحالي یهدف إلی دراسه نظريه علم النفس لابن سينا في الروایه عبر المنهج الاجتماعي- المعرفي لفان دايك. قد استنتجت الدراسه بأن روايه مايشبه القتل مثال النموذج الذهني لخطاب النفس، حیث كل واحده من الشخصيات هي رمز لقوى النفس الإنسانیه التي تسعى، سعيًا وراء الكمال الإنساني واكتشاف الذات، إلى شجره الحكمه کرمز العقل الفعال. إنّ علي وياسمين رمزان للنفس الحيوانيه، بینما نوح وجودي رمزان للنفس النباتيه. وكذلك بدر وحمزه كلاهما رمزان للنفس الناطقه من العملیه والنظریه. في التحلیل النقدي على المستوى الدلالي، استُخدمت الاستراتيجيات المختلفه مثل العناوين، الاستقطاب، التناقض، التضخیم، كميه التفاصيل ونوعيتها، والاستعاره المفهومیه، و على المستوی التداولي، قد انتقد الكاتب العقل، رمز قاده الحركات الشعبيه، ومن جهه أخرى، إتهم الطبقه الحاكمه باحتكار المعرفه والحكمه. إضافه إلی ذلك، أكد على ضروره العقل لتوحيد القوى النفسیه وانطلاقها نحو الحكمه، معتبرًا في الوقت نفسه أن العقل غيركافٍ لتلقيها.
۱۲.

دراسه بنیویه تکوینیه للشخصیات فی روایه «أضغاث مدینه» لعبدالرضا صالح محمد(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۴ تعداد دانلود : ۳۹
تنطلق البنيويه التكوينيه – كما صاغها لوسيان غولدمان – من أن العمل الأدبي بنيه دالّه تعبّر في شكلها الداخلي ومحتواها عن رؤيه جماعيه للواقع، أي عن وعي طبقي أو اجتماعي محدّد، عبر وساطه وعي الكاتب الفردي. تسعی هذه المقاله أن تدرس شخصیات روایه «أضغاث مدینه» لعبدالرضا صالح محمد، علی ضوء نظریه البنيويه التكوينيه للوسيان غولدمان معتمده علی المنهج الوصفي التحلیلي. وبناءً على ذلك، يمكن النظر إلى الشخصيات في روايه "أضغاث مدينه" بوصفها تمثيلاً للبنيه الذهنيه والاجتماعيه التي يعيشها المجتمع العراقي في سياق الحروب والاضطرابات السياسيه والأمنيه. الشخصيات الرئيسه، بما تحمله من قلق وتشظٍّ وخوف، لا تُفهم بوصفها سمات فرديه فحسب، بل باعتبارها انعكاساً لأزمه جماعيه، أي أنّها تجسّد رؤيه مأزومه للعالم ناتجه عن التناقض بين طموحات الأفراد والقيود التاريخيه والاجتماعيه التي تكبّلهم. وهذا ما يجعلها، وفق المنظور الغولدماني، بنى دالّه على الوعي الجمعي في لحظه تاريخيه محدده. كذلك يتيح توزّع الشخصيات بين رئيسه وثانويه، وتنوّعها بين مثقفه ومغتربه واشكاليه وقامعه، الكشف عن تنوّع المواقع داخل البنيه الاجتماعيه، وعن تعدّد أشكال استجابه الأفراد للواقع. فالشخصيه المثقفه، مثلاً، تمارس وظيفه وعي نقدي يسعى إلى الربط بين وعي الفرد ووعي الجماعه، ما يتوافق مع مفهوم غولدمان لوظيفه الأدب بوصفه فعلاً يعبّر عن رؤيه طبقيه أو جماعيه تسعى إلى تجاوز أزمتها. على هذا الأساس، فإن روايه «أضغاث مدينه» تُقرأ – في إطار البنيويه التكوينيه – بوصفها بنيه أدبيه متماسكه تعكس رؤيه للعالم تعبّر عن وعي جماعه اجتماعيه مأزومه، وتعيد ترتيب هذا الوعي في بناء رمزي يضيء التناقضات الكامنه في الواقع العراقي ويمنحها شكلاً فنياً قابلاً للتأويل.

آرشیو

آرشیو شماره‌ها:
۴۰