مشترکات الأئمه (ع) و اختلافاتهم فی استعمال الروایات التفسیریه المختلفه (الإمام علی (ع) الى الإمام الصادق (ع))(مقاله علمی وزارت علوم)
حوزههای تخصصی:
قد وردت عن أهل البيت (ع) روايات كثيره في تفسير القرآن الكريم تصل في مجموعها إلى عشرات الأنواع. وقد ساعد هذا التنوع في الأحاديث على فهم آيات القرآن بشكل مؤثّر. وقد ترك كل من الأئمه (ع) خلفه ماده ثمينه في أنواع مختلفه من أساليب تفسير الآيات رغم اختلاف الزمان والأحوال الاجتماعيه والسياسيه؛ ونظراً لأهميه السنه ومكانتها في تفسير الآيات الإلهيه، كان لابد من التعرف على أنواع أحاديث أهل البيت (ع) وبيان القواسم المشتركه بينهم والاختلاف في هذا الصدد. وقد تم ذلك بالرجوع إلى مختلف الكتب والمقالات والتفاسير السرديه الشيعيه و السنيه، وحصلت على نتائج قيمه. منها؛ قد استخدم هؤلاء النبلاء في تفاسیرهم أساليب مختلفه مثل تفسير القرآن بالآيات، تفسیر القرآن بالروايات، التعبير لمعاني الكلمات، تفسير عموم الآيات، الرد على الشبهات، التفسير من خلال التعبير عن الأحداث التاريخيه، استخدام الأمثال و قد استخدموا الأدب والمثال و الظاهر والباطن وغيرها. والفرق أن بعض الأئمه (ع) استخدموا أساليب لم يستخدمها آخرون. أو أن عدد الروايات في بعض الحالات كان أكثر أو أقل من البعض الآخر. كما أن في الروايات المتعلقه بالجري والتطبیق، في أنواع الجري، أن هناك قواسم مشتركه كثيره بينهم، كما أن هناك اختلافات ترجع بالأساس إلى تيارات هؤلاء الشيوخ وأحوالهم السياسيه والاجتماعيه. نحاول في هذا المقال البحث والتحقيق في قواسم المشترکه واختلافات الأئمه المذكورين (ع) في مجال الروايات التفسيريه باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.