مهین حاجي زاده

مهین حاجي زاده

مطالب
ترتیب بر اساس: جدیدترینپربازدیدترین

فیلترهای جستجو: فیلتری انتخاب نشده است.
نمایش ۱ تا ۱ مورد از کل ۱ مورد.
۱.

دراسه بنیویه تکوینیه للشخصیات فی روایه «أضغاث مدینه» لعبدالرضا صالح محمد(مقاله علمی وزارت علوم)

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲ تعداد دانلود : ۱
تنطلق البنيويه التكوينيه – كما صاغها لوسيان غولدمان – من أن العمل الأدبي بنيه دالّه تعبّر في شكلها الداخلي ومحتواها عن رؤيه جماعيه للواقع، أي عن وعي طبقي أو اجتماعي محدّد، عبر وساطه وعي الكاتب الفردي. تسعی هذه المقاله أن تدرس شخصیات روایه «أضغاث مدینه» لعبدالرضا صالح محمد، علی ضوء نظریه البنيويه التكوينيه للوسيان غولدمان معتمده علی المنهج الوصفي التحلیلي. وبناءً على ذلك، يمكن النظر إلى الشخصيات في روايه "أضغاث مدينه" بوصفها تمثيلاً للبنيه الذهنيه والاجتماعيه التي يعيشها المجتمع العراقي في سياق الحروب والاضطرابات السياسيه والأمنيه. الشخصيات الرئيسه، بما تحمله من قلق وتشظٍّ وخوف، لا تُفهم بوصفها سمات فرديه فحسب، بل باعتبارها انعكاساً لأزمه جماعيه، أي أنّها تجسّد رؤيه مأزومه للعالم ناتجه عن التناقض بين طموحات الأفراد والقيود التاريخيه والاجتماعيه التي تكبّلهم. وهذا ما يجعلها، وفق المنظور الغولدماني، بنى دالّه على الوعي الجمعي في لحظه تاريخيه محدده. كذلك يتيح توزّع الشخصيات بين رئيسه وثانويه، وتنوّعها بين مثقفه ومغتربه واشكاليه وقامعه، الكشف عن تنوّع المواقع داخل البنيه الاجتماعيه، وعن تعدّد أشكال استجابه الأفراد للواقع. فالشخصيه المثقفه، مثلاً، تمارس وظيفه وعي نقدي يسعى إلى الربط بين وعي الفرد ووعي الجماعه، ما يتوافق مع مفهوم غولدمان لوظيفه الأدب بوصفه فعلاً يعبّر عن رؤيه طبقيه أو جماعيه تسعى إلى تجاوز أزمتها. على هذا الأساس، فإن روايه «أضغاث مدينه» تُقرأ – في إطار البنيويه التكوينيه – بوصفها بنيه أدبيه متماسكه تعكس رؤيه للعالم تعبّر عن وعي جماعه اجتماعيه مأزومه، وتعيد ترتيب هذا الوعي في بناء رمزي يضيء التناقضات الكامنه في الواقع العراقي ويمنحها شكلاً فنياً قابلاً للتأويل.

کلیدواژه‌های مرتبط

پدیدآورندگان همکار

تبلیغات

پالایش نتایج جستجو

تعداد نتایج در یک صفحه:

درجه علمی

مجله

سال

حوزه تخصصی

زبان