تحليل عنصر الإحالة من معيار الاتساق النصي في القصائد الأدونيسية (هذا هو إسمي، وقصائد أخري)، علي ضوء نظرية هاليداي ورقية حسن(مقاله علمی وزارت علوم)
منبع:
زبان و ادبیات عربی پاییز ۱۴۰۳ شماره ۳۸
17 - 33
حوزههای تخصصی:
فی معیار الاتساق وإثبات نسقیه النص وانسجامه، وفی باب معرفه نصیته من اللانص، یعد عنصر الإحاله من أهم العناصر التی یبرز نفسه، لأنّه یدخل من باب الاهتمام بالشرح اللغوی والنحوی، ویقوم بتحلیل النص ومعاییره التناسقیه، حتى یکشف مدى المفاهیم الدلالیه فیه. ولا یقتصر دور الإحاله على ذلک، بل تتمثل مهمتها کذلک فی تفسیر خبایا ذلک النص بواسطه المخططات اللغویه التی یستخدمها کأدوات کاشفه وإثباتیه للنصوص. إذاً الإحاله من أکثر تلک الأدوات المهمه التی بإمکانها تبیین العلاقات المعنویه والمختبئه داخل النص، والتی تثبت بأنَّه نص متناسق وکامل ویمتلک المکانیزمات اللازمه فی تشکیل هذا التناسق. وإنّها تُعد بمثابه الرابط الذی یربط مفردات النص لغویاً ونحویاً فی نص واحد. الإحاله تظهر من خلال الضمائر، وأسماء الإشاره، وأسماء الموصوله والأدوات المقارنه فیه. وبالاعتماد على المنهج الوصفی التحلیلی، اختارت هذه الدراسه قصائد الشاعر أدونیس فی دیوانه المتسم ب «هذا هو اسمی، وقصائد أخرى»، لتتوصل إلى أهم النتائج التی تشیر إلى أنّ الإحاله الخارجیه فی النص الأدونیسی قد تحتوی على وقائع من العالم المحیط به، کما مثلت فی کثیر من قصائده مقاما تخاطب به شخوص معینه. واعتمدت هذه الإحالات، على ضمائر المتکلم والمخاطب بکثره، لأنَّها أکثر تأثیرًا فی ترابط النصوص من غیرها، ولأنّها تحیل إلى الشاعر وإلى المخاطَب فی مقام معین، لذلک نستنتج بأنَّها من أقوى أقسام الإحاله المستخدمه فی النص، حیث جعلت فیه تناسقاً ملحوظاً جداً. وکذلک المعاییر النصیه فی الدیوان الشعری المذکور، أتت بنسب متفاوته بین اللغویه والتداولیه وهی خلقت ذلک الترابط بین أجزاء ومقاطع القصائد وتلاحمها. وفی تحلیل المستوى الترکیبی، تبینت مُرونه اللغه الشعریه عند أدونیس، حیث کانت النسقیه الموجوده بین العلاقات اللغویه فی أشعاره تخرق القواعد المعجمیَّه. وأما عن دراسه الفارق بین عنصر الاستبدال وعنصر الإحاله الذی ذُکر فی الدراسه، فخلصت النتائج إلى أولویه الإحاله على الاستبدال، نظرًا لبروزها الأکبر وتناسقها الأوضح فی هذه القصائد.