چکیده

إنّ معظم الشعراء العرب المحدثین بعد عصر النهضه قد وظّفوا الأسطوره فی بِنیه قصائدهم لعوامل عده، بحیث أصبحت الأسطوره عنصرًا من العناصر الجمالیّه والفنّیّه والبلاغیّه عندهم. هذا من جهه، ومن جهه أخرى صارتِ الأسطورهُ مصدرًا للغموض لعدم ملاءمتها أحیانًا لتجربه الشاعر الذاتیّه، أو لعدم توافرِ الجو الملائم لها فی القصیده، أو بسبب تکدیس الأساطیر والرموز وتراکمها تراکمًا کمّیًّا، ممّا یؤدّی إلى تخلخل العلاقات المنطقیّه فی القصیده الواحده. لقد سعى أدونیس إلى أن یکون شاعرًا ممیزًا من خلال توظیف الأسطوره بتقنیّه خاصّه به . تهدف هذه الدراسه إلى أن تلقى ضوءًا کاشفًا على أهم التقنیات الأدونیسیه فی استخدام التراث الأسطوری، لفتح الأبواب المغلقه فی شعره أمام المتلقّى. مفترضهً أنَّ توظیف الأساطیر فی أجواء غامضه، وقلب الأساطیر، والتماهی مع الأساطیر هی بعض التقنیات الأدونیسیه فی بِنیه أعماله الشعریه؛ وأنّ سرَّ أدونیس کامنٌ فی اختیاره لهذه التقنیات والأسالیب.لقد سعى أدونیس إلى أن یکون شاعرًا ممیزًا من خلال توظیف الأسطوره بتقنیّه خاصّه به .

تبلیغات