مطالب مرتبط با کلیدواژه

المسؤولیه المدنیه


۱.

الطبیعه والشروط المسؤولیه المدنیه لمقاول البناء و المهندس المعماری دراسه المقارنه بین قانون العراقی و المصری

کلیدواژه‌ها: المسؤولیه المدنیه المهندس المعماری المقاول تسلیم المبانی حقوق رب العمل ضمان حقوق رب العمل

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۳۴ تعداد دانلود : ۳۷
المستخلص تناولت هذا الدراسه المسؤولیه المدنیه للمهندس المعماری و المقاول بعد تسلیم المبانی بدراسه مقارنه بین القانون العراقی و المصری، المشکله فی هذا المستوی إیضاح طبیعه و شروط المسؤولیه المدنیه لمقاول البناء و المهندس المعماری بمعنى أنّ طبیعه المسؤولیه المدنیه للمقاول و المهنس المعماری عقدیه أو غیر عقدیه، و ما هی شروط هذه المسؤولیه . تتجلى أهمیه هذا الموضوع فی نواحی عدیده، أهمها حمایه صاحب العمل الذی یتبرد غیر خبیر بأمور البناء من العیوب التی قد تطرأ على البناء فی أثناء العمل أو بعد إنجاز العمل وتسلیمه، والتی  تهدد متانه البناء وسلامته. للمقاول و المهندس المعماری مسئولیه هامه و لذا فإنّ السوال الأصلی هذه المقاله التی تمّت بالمنهج الوصفی و التحلیلی و المقارن: ماهی طبیعه وشروط المسئولیه المدنیه للمقاول و المهندس المعماری فی القانون العراقی و المصری ؟ حیث نلاحظ تشدید المسؤولیه المدنیه للقائمین على البناء وهو ما نصت علیه الماده (870) من القانون المدنی العراقی والماده (651) من القانون المدنی المصری . و استنتج البحث أنّه تنهض المسؤولیه المدنیه للمقاول والمهندس المعماری اثناء القیام بأعمال التشیید وبعد تسلیم البناء، و تخضع تلک المسؤولیه للضمان الخاص الموسوم بالضمان العشری . و شروط المسؤولیه للمقاول والمهندس المعماری هی: الإخلال أو الأخطاء (تعاقدیه أو تقصیریه) الضرر و العلاقه السببیه بین الضرر والاخلال، و توصلنا إلى أنّ شروط و نتایج هذه المسؤولیه المدنیه واحده فی القانون العراقی و المصری. وسیتم تقدیم المقاله ضمن  مقدمه ومبحثین.
۲.

المؤسسات الرقابية القضائية ومسؤوليتها المدنية في الحوادث الوطنية (دراسة حادثة بلاسكو أنموذجا)(مقاله علمی وزارت علوم)

کلیدواژه‌ها: المسؤولیه المدنیه المؤسسات الرقابیه القضائیه الحوادث الوطنیه حادثه مبنى بلاسکو

حوزه‌های تخصصی:
تعداد بازدید : ۹ تعداد دانلود : ۹
المسؤولیه المدنیه هی الالتزام بتعویض ضرر یُلحقه شخص بآخر، سواءً نشأ الضرر فی إطار علاقه تعاقدیه أو غیر تعاقدیه. وتضطلع المؤسسات الرقابیه القضائیه، مثل النیابه العامه، ومنظمه التفتیش العامه، ومدیریه الوقایه فی السلطه القضائیه، وفی إطار مهامها الموکله إلیها وصون الحقوق العامه؛ بواجب التفتیش المستمر لضمان حسن تنفیذ القوانین. حتى وعند ملاحظه أی مخالفه، تتخذ الإجراءات القانونیه مباشره ودون الحاجه إلى تقدیم شکوى، من أجل وقف مسار المخالفات الضاره فی مراحلها المبکره، وقبل وقوع الحوادث قدر الإمکان. ومن ثم فإن تحقق الرقابه الفاعله یقلل إلى أدنى حد ممکن من احتمالات وقوع الحوادث الضاره. وانطلاقا من القواعد الفقهیه والقانونیه، مثل قاعده «لا ضَرَرَ وَلا ضِرارَ فی الإسلام»، التی تنفی وقوع أی الضرر- حتى فی بعض الحالات التی ینشأ فیها الضرر عن ممارسه شخص لحق مشروع - إذا وقع ضرر ناجم عن الإخلال بتنفیذ واجبات الرقابه أو التقاعس عن مواجهه المخالفین، فإنه یندرج تحت إطار المسؤولیه المدنیه ویجب التعویض عنه. فی هذه المقاله، ومن خلال دراسه حاله حادثه بلاسکو، وبعد استعراض مهام المؤسسات الرقابیه القضائیه وإیضاحها، قمنا بتحدید المسؤولیه التی نجمت عن غیاب الرقابه الوقائیه من جانب المؤسسات الرقابیه القضائیه، وتوصلنا فی النهایه إلى أن مسؤولیتها، بصفتها عاملا من العوامل المؤدیه إلى وقوع الأضرار، هی مسؤولیه لا یمکن إنکارها وعلیه فقد اقترحنا فی الختام مسوده ماده قانونیه تُعرض للمراجعه والإقرار، بهدف وضع آلیه للوقایه من تکرار مثل هذه الأحداث.