آرشیو

آرشیو شماره ها:
۳۵

چکیده

منذ عصر النهضة تزاحمت الأفکار لتأسیس نظریة تشکل الفهم الجدید لمفهوم العلم والمعرفة والتی أزاحت بذلک سطوة الکنیسة وآراءها التی أساءت لنفسها وللمعرفة بعد أن سادت حتی القرن 16. إلا أَنَّ هذا التحرک أغفل الدور المعرفی لبناء العلم وصیاغة مفهومه والذی ینشا ویتکون ویتبلور نظریا حتی یتکامل لیکون مادة علمیة ضمن الابعاد التقنیة والتکنولوجیة فی العلوم الاساسیة مماکشف دور العلوم الانسانیة والاجتماعیة فی بناء نظریة العلم والمعرفة. ولعل أعمق المصادر هو الوحی الإلهی فعند سبرنا لمفاهیم القرآن الکریم تجلت أمامنا خارطة متکاملة فی الأساس النظری لنظریة العلم والمعرفة أسس النظریة تقوم علی عدة معطیات؛ بناء المفاهیم عبر بناء العقل وبناء الأسس المعرفیة له. ولادراک المفاهیم القرآنیة نتحرک عبر إدراک الدلالة الاستعمالیة والتأویلیة والإفرادیة لتفعیل الدور العملی والتطبیقی لمفهوم العلم لتتجسد نظریة العلم والمعرفة التطبیقیة وفق أسس المفاهیم القرآنیة فکانت هذه الاطروحة.

تبلیغات